الإيمان..".[^19]
[^19]: الملاحق – اميرداغ ص ٢٤٨
استلهام نهج القرآن الكريم:
"إن معرفة الله المستنبطة بدلائل علم الكلام ليست هي المعرفة الكاملة، ولا تورث الاطمئنان القلبي، في حين أن تلك المعرفة متى ما كانت على نهج القرآن الكريم المعجز، تصبح معرفة تامة وتسكب الاطمئنان الكامل في القلب. نسأل الله العلي القدير أن يجعل كل جزء من أجزاء رسائل النور بمثابة مصباح يضئ السبيل القويم النوراني للقرآن الكريم... وكما أن معرفة الله الناشئة من علم الكلام تبدو ناقصة وقاصرة، فان المعرفة الناتجة عن طريق التصوف أيضاً ناقصة ومبتورة بالنسبة نفسها أمام المعرفة التي استقاها ورثة الأنبياء من القرآن الكريم مباشرة ..
أما المنهج الحقيقي للقرآن الكريم فيجد الماء في كل مكان ويحفره أينما كان. فكل آية من آياته الجليلة كعصا موسى تفجر الماء أينما ضربت. وتستقرئ كل شيء القاعدة الآتية:
وفي كل شيء له آية تدل على أنه واحد
إن الإيمان لا يحصل بالعلم وحده، إذ إن هناك لطائف
