ولد صبي لأبوين اشتهرا في القرية بورعهما المثاليين، صبي أسمياه سعيد ا.
تحصيله العلمي:
ما برح سعيد أن التحق بمجموعة من الكتاتيب والمرافق التعليمية المبثوثة في تلك النواحي من حول قريته (نُوْرْس). وكان يستوعب كل ما يقدّم له من علم ، وسرعان ما أضحى لا يجد ما يستجيب لنهمه التحصيلي في المراكز التي يقصدها. من هنا كانت إقامته في تلك المراكز ظرفية ، إذ كان يتوق إلى الاستزادة المعرفية الحق .. وظل يرتحل من مركز إلى مركز ، ومن عالِم إلى آخر..
لم يعد يجد لدى مدرسيه ما يفيدونه به ، أضحى يتلقى العلم بجهده، ويلتهم ما في بطون الكتب التي كانت متوفرة في ذلك الزمن من تفسير وحديث ونحو وعلم كلام وفقه ومنطق .. كان نادرة في الحفظ، وكان يعمد إلى الحفظ عن ظهر قلب كل ما تقع عليه عيناه من تلك العلوم.. حتى حفظ ما يقرب من تسعين كتابا من أمهات الكتب.
