طلابه واستمات معهم في الدفاع عن حمى الوطن في جبهة القفقاس ، وجرح في المعارك مع الروس وأسر [^7] واقتيد شبه ميت إلى ( قوصتورما) من مناطق روسيا حيث قضى سنتين و أربعة أشهر ، هيأ له الله أثناء ( الثورة البلشفية) الانفلات ، فعاد إلى بلاده [^8] واستقبل استقبالا رائعاً من قبل الخليفة وشيخ الإسلام والقائد العام وطلبة العلوم الشرعية ومنح وسام الحرب. وكلفته الدولة العثمانية بتسنّم بعض الوظـائف، رفضها جميعاً إلاّ ما عينته له القيادة العسكرية من عضوية في "دار الحكمة الإسلامية"، التي كانت لا توجّه إلاّ لكبار العلماء، فنشر في هذه الفترة أغلب مؤلفاته باللغة العربية منها: تفسيره القيّم "إشارات الإعجاز في مظان الإيجاز"، الذي ألفّه في خِضَمّ المعارك، و"المثنوي العربي النوري".
[^7]: وذلك في ١٣٣٤هـ ( ٢/ ٣/ ١٩١٦)
[^8]: وذلك في ١٩ شهر رمضان المبارك ١٣٣٦ (٨/ ٧/ ١٩١٨)
طعنة في الصميم:
